رحلت وما انتظرتك !

في دائرة ضيقة جداً ندور حول أنفسنا مراراً ..
ألم تخبرني يا سيدي أن الحياة قصيرة والتفاصيل متعبة وعلي أن أتحرر ؟!
ألم تقل أن اختزاني للحزن سيجعل من ذلك القصير أقصر ومن المتسع المتبقي في هذه الحياة قوقعة أضيق !!
أنا في العالم المُغيب عن البعث .. في أروقة ضائعة حتى هي لا تدري نهايتها ولا ترى لها مدخلاً …

أنا بين كل شيء يحدث معي ليصنفني مع الراضين أو المتمردين .. لا زلت أبحث داخلي عن مفاتيح كلماتك !!
“تريثي فالزمن القادم لك” ..
سيدي تمردت أنا .. ثم تريثت .. وخرجت عن كل شيء لكنك سرت بعيداً عني وابتسمت لي ثم تلاشيت !
وتلاشى معك ما تبقى مني .. فـ دونك أنت , هذا الفراغ يشبهني تماماً !!

وبعد ذلك اليوم الجزين أصبح كل ما يهمني هو أن أبتسم وأن أحتفظ بحقي بالابتسامة دون تجاعيد !
أريد أن يكون زمني هذا حاضراً مع الفرح فلا شيء يستحق الحزن سواي كل ما ذهب لم يكن يستحق البقاء ..
لن أتسول على أرصفة الرغبة بعد الآن أناشد السعادة أن تزورني ليعذبني فقدها بعد دقائق ..
هكذا أكون عادلة معك ومع الجميع تماماً

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s