Image

كانت حلوة الليالي ..

كانت حلوة الليالي ..

أحبَها كثيراً .. دون أن يدري أنه سيكون ضعيفاً في الوصول لها …
مع الوقت بدأ يتركها ويبتعد .. مرحلة من الوقت ثم يعود لها !!!
ليزداد جرحه تعمقاً في روحها يؤلمها ..
ولكنها تزداد له حباً وإخلاصاً ..
وتقول هاهو ذا يعود .. إذن يحبني ..
ولكنها اكتشفت لاحقاً أنه أناني ..
يحتاج خوفها وحبها .. يحتاج صوتها وحروفها ..
يحتاج وجودها من باب الاعتياد ..
ومن باب الارتكاز على قلب لن يرفضه متى عاد نحوه وسيفتح له الأبواب ويغفر له ….
سذاجة !!!!!
في المرة الأخيرة أخَذت القرار المُتعب …
أوصدت الأبواب .. وكتبت له خارجاً …..
“هذه المرة اطرُق الباب كثيراً .. قد لا أجد لك الوقت .. وقد أكون اخترت طريقي دونك …
لن أغفر لك من جديد .. ” .. .
عاد يرتجيها الغفران ورفضت ..
قال لها تحرري من سياط الحب وعودي لي بأي شكل تختارينه لكن لا تتركيني ….
أخبرته أن وجهه يرسم لها كل تفاصيل الألم .. لن تستطيع النظر له مرة أخرى .. يصعب عليها نسيان أوجاعه ..
وألم الطعنة الأخيرة لا زالت في قلبها !!!
حينما كان يَخطُبُ أخرى وهو يحادثها كل ليلة مستمتعاً بحبها .. وبحماقتها سابقا دون أن يخبرها حتى !!!!

قررت أن لا تعود وقرر أن يُذكِرها بأوجاعها كل ما صفعه الحنين …. عائداً لها يحمل ذنوب حبها على عاتقه دون أن يتنازل عن كبرياءه المزعوم !!
وحمل ذنب الخذلان على عاتقه …
خذلانه لها كثيراً وكيف أشربته من ذات الكأس بقسوة لم يعتدها منها أبداً !!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s