في دمشق !!!

 

صورة

اشتهائي لوحةٌ فنية مُكتملة الهيئة لمدينة تستحق البكاء والحزن … 
لمدينة كـ دمشق .. يعصف الشوق داخلي فيُخرب ما رتبت من زينتي منذ ذلك الزمن البعيد جداً ….
يحرضني لأبتسم مكسورة الخاطر لمدينة قد لا تعرفني بعد غربة عام ونصف … 
بين حروف القصيدة التي لا يكتمل لبيتها وزن ولا يرقص إيقاعها على بحور الشعر .. 
تقف كلماتي .. منتحبة مهزومة لا تنتصر … 
قالت فيروز عني _أظنها تقصدني _ : “عشرون عاماً وأنا أحترف الحزن والانتظار”
ماذا يغير الوقت من دواخلنا .. حينما يمضي بعيدا عنا تاركاً في ردهة مظلمة بقايا أرواحنا المتعبة ..
ماذا يحق لي أن أقول بعد أن نطقت فيروز _تي_ بكل شيء ..
حينما تنوح الأيام على تجاعيد الزمن المهترئ على وجنتي ستبتسم وتخبرني “فزعانة يا قلبي اكبر بهالغربة وما تعرفني بلادي” …
أي خوف عميق مؤلم يسكننا …حينما نغترب .. وتصبح أحلامنا مستباحة للسرقة والتنكيل والإحباط ..
قوارب النجاة الصغيرة لن تنفذ بأمنياتنا نحو شاطئ المعجزات …..
ثمة أمر آخر سيقيدنا ….
وجع الوطن الذي لا انفلات منه ..
ولا يمكننا التحرر منه نهائياً …
يصعب عليك في هذا الزمن أن تكون إنسانا وقد أصبح أغلب البشريين حيوانات مفترسة تفترس الأقدار والأرواح …
من الصعب أن تكون إنساناً وعاشقاً في الوقت نفسه .. الأمر يفوق التحمل ويخل بالتوازن المفروض حولك !!!
سطوة الألم تخلق منك ذاتك التي قد تستحق الحياة أو يكون الموت جديراً بالتهامها !!!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s