الغربة يا وطن ..

الفرح المستتر خلف أغطية الوجع … والذي اعتدنا إقصاءه بعيداً بل وبعيداً جداً …. محاولين في خضم أحزاننا أن نبتسم لشيء ما .. لذكرى جميلة … ولأشخاص يقيمون في الذاكرة ويرفضون كثيراً مغادرتها ….
في زمن الحرب هذا … الذي انتزع من ابتساماتنا الصدق … وجعلنا نمثل طويلاً أننا بخير … وأن الوجع لم يمسس بواطِننا بعد … 
نكذب !!
نعم نكذب … 
فالحرب التي أتت لم تبقي على ذكرياتنا ولا أفراحنا … سرقت كل شيء … وجعلتنا كالمُغيبين عن الواقع بلا أي شيء … سوى الوطن !!!
الوطن الذي يقبع داخلنا … يسرق الفرصة ليبقى … ليبقى أكثر ويكبر ويزداد عمقاً …
في داخلنا وطن … مهما حاولوا قتله لن يموت … لأنه دمنا وأنفاسنا لأنه كل شيء …
ومن بحة الحب وصرخة الحرب …
كبرت غربتي يا وطني وكبرت أنا وارتسمت تجاعيد الخوف حول عيوني …..وتحولت ضحكاتي المجنونة إلى صمت ستيني هادئ … لا يعبر عن طيشي أبداً !!..

من وسط الوجع والوحدة والدموع … اشتقتلك سوريا 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s